رئيس جمهورية طاجيكستان

كلمة فخامة الرئيس/ إمام علي رحمان، رئيس جمهورية طاجيكستان في المؤتمر الصحفي عقب المحادثات مع رئيس جمهورية إيران الإسلامية فخامة/ سيد ابراهيم رئيسي

12:20 18.09.2021 ،مدينة دوشنبه

السادة أعضاء ،

ممثلين وسائل الإعلام ،

السيدات والسادة،

في البداية ، أود أن أرحب مرة أخرى برئيس جمهورية إيران الإسلامية ، صاحب الفخامة إبراهيم رئيسي ، الى طاجيكستان.

كما أود أن أهنئ فخامته على انتخابه للمنصب الرفيع ، وهو منصب رئيس جمهورية إيران الإسلامية ، وأعرب عن ارتياحي لزيارته الأولى بهذا المنصب الرفيع الى طاجيكستان.

 وفقا لبرنامج الزيارة الرسمية ، اليوم عقدنا لقاءات ومحادثات مثمرة في جو ودي وتفاهم متبادل.

كما ناقشنا خلال الحديث أهم قضايا العلاقات والتعاون بين طاجيكستان وإيران.

نحن على ثقة من أن الحزمة الجديدة من وثائق التعاون الموقعة اليوم ستوفر أساسًا أكثر ملاءمة لمزيد من تعزيز العلاقات بين البلدين.

كما تم التأكيد على أن لشعبنا قيم تاريخية وروحية وثقافية مشتركة .

نحن أعربنا عن ثقتنا  بأن هذه المشتركات هي أساس موات لمزيد من تطوير العلاقات الودية والتعاون متبادل المنفعة.

كما أعربنا عن دعمنا لتعزيز الحوار السياسي البناء بين البلدين على مختلف المستويات وتوسيعه  الذي يلعب دوراً هاماً في عملية بناء مناخ من التفاهم والثقة المتبادلين.

كما نريد توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري وشددنا على الضرورة  بذل مزيد من الجهود من الهياكل القطاعية لتحسين التجارة الثنائية.

من أجل تحقيق هذه الأهداف ، اقترحنا أن يقوم الطرفان بإعداد وتوقيع "برنامج طويل للتعاون الاقتصادي والتجاري بين طاجيكستان وإيران حتى عام 2030".

وفي الوقت نفسه ، اعتُبر دور اللجنة المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والفني والثقافي مهمًا في عملية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.

وايضا نرى أنه من المناسب تكثيف الاتصالات بين دوائر ريادة الأعمال البلدين في مجالات التجارة والاستثمار.

ولوحظ أن تطوير البنية التحتية وربط شبكات النقل مهمان لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري ، ونمو التجارة والاتصالات البشرية.

وعبر بلدنا عن دعمه لمواصلة الإجراءات لتحسين ظروف النقل القائمة وبناء الطرق والسكك الحديدية وربطها بالموانئ البحرية الإيرانية.

وفي هذا السياق ، لاحظنا انه من الضروري تعزيز التعاون بين الهياكل ذات الصلة في البلدين لاستخدام إمكانات مينائي شابهار وبندر عباس في جمهورية إيران الإسلامية لنقل البضائع.

كما نعتبر أنه من الطبيعي توسيع التعاون الثقافي والعلمي بين طاجيكستان وإيران.

في هذا السياق ، اعتبرنا أنه من الضروري تشكيل إطار قانوني  لتنمية السياحة.

كما اعتبرنا أنه من الضروري اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الرحلات المباشرة والمنتظمة ونظام السفر بين البلدين.

وشددنا على أهمية التعاون في المجال الأمني ​​في ظل الوضع الحساس الراهن.

وفي هذا السياق ، كان الوضع المقلق في أفغانستان المجاورة محط اهتمامنا.

وقد أعرب بلدنا عن استعداده لتسهيل هذه العملية.

نحن نعتبر إنشاء حكومة شاملة  لمصالح جميع الفئات الاجتماعية والشعوب التي تعيش في أفغانستان عاملاً رئيسياً في تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في أفغانستان.

 

وتجدر الإشارة إلى أنه في محادثات الأمس مع الجانب الباكستاني ، أكدنا على أن الطاجيك وغيرهم من الجماعات العرقية يجب أن يكون لهم مكان مناسب  في الحكومة الشاملة.

في الوقت نفسه ، أصبح من الواضح أنه لا يمكن ضمان السلام والاستقرار في أفغانستان إلا بهذه الطريقة.

كما أن القضاء الفوري على الصراع والتوتر في منطقة بنجشير من خلال إعلان وقف إطلاق النار وفتح الطرق لتقديم المساعدات الإنسانية لأبناء هذه المنطقة كان من أهم المهام اليوم.

وفي هذا السياق اتفقنا على حشد كل جهودنا لتحقيق هذه الأهداف وتسهيل المفاوضات بين الطاجيك وحركة طالبان في دوشانبه.

ونعتقد أنه ينبغي للأمم المتحدة أن تلعب دورا رئيسيا في دفع هذه العملية قدما.

من الضروري احترام مصالح جميع الشعوب والأقوام التي تعيش في أفغانستان ، ورأي جميع سكان البلاد ، واحترام حقوق المواطنين والاعتراف بها في إطار المعايير المقبولة دوليًا.

ونعتقد أن مثل هذا النهج يمكن أن يسهم بشكل كبير في استعادة السلام والاستقرار في أفغانستان.

 طاجيكستان وإيران ، كجيران لهذا البلد لنا  اللغة والثقافة المشتركة، نهتم بأمن أفغانستان أكثر من غيرنا.

أود أن أؤكد مرة أخرى أن تصعيد العنف والصراع في أفغانستان على مقايس التسعينيات يمكن أن يؤدي إلى كارثة إنسانية ويزيد من حياة شعبها سوءًا ، فضلاً عن حقيقة أن هذا البلد لا يزال مركز الإرهاب الدولي.

إن عدم الاستقرار في أفغانستان يقوض بشكل خطير الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم .

الحضور الكرام ،

أعربنا عن ارتياحنا لحالة وعملية التعاون بين طاجيكستان وإيران في إطار المنظمات الدولية والإقليمية.

لقد رحب بلدنا ببدء عملية انضمام جمهورية إيران الإسلامية إلى منظمة شنغهاي للتعاون.

وأعرب أن التعاون المشترك بين البلدين في إطار منظمة شنغهاي للتعاون سيسهم في إيجاد طرق جديدة لتعزيز التعاون البناء.

 ونظراً للاتفاقيات التي تم التوصل إليها اليوم ، فإننا نعتبر زيارة السيد الرئيس بداية لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين الصديقين.

 والآن أود أن أعطي الكلمة لضيفنا الموقر ، رئيس جمهورية إيران الإسلامية ، صاحب الفخامة سعيد إبراهيم رئيسي.

مرحبا

facebook
twitter
 
استمرار
 
استمرار
استمرار
رسالة إلى رئيس جمهورية تاجيكستان
وفقا للمادة 21 من قانون جمهورية طاجيكستان "بشأن طلبات الأفراد والكيانات الاعتبارية"، إذا ما ذكر عنوان اللقب أو الاسم أو الاسم العائلي أو الاسم الكامل أو مكان الإقامة وعنوان موقعه، او قدم خطاء وكذلك دون توقيع، تعتبر مجهولة الهوية ولن تتطرق فيها، و إذا ما لم تكن لديها معلومات عن التحضير لجريمة أو جريمة التي ما ارتكبت فيها.
Image CAPTCHA
خريطة
الصحافة والإعلام لرئاسة جمهورية طاجيكستان
تلفون/ فاكس.: ٢٢١٢٥٢٠ (٩٩٢٣٧