رئيس جمهورية طاجيكستان

نتائج اللقاءات والمفاوضات التاجيكية والتشيكية على أعلى مستوى

12:06 26.11.2014 ،مدينة دوشنبه

بدأ برنامج الزيارة الرسمية لرئيس جمهورية التشيك ميلوس زيمان في تاجيكستان مع مراسم الاستقبال الرسمي أمام قصر الأمة.

التقى فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية تاجيكستان رئيس جمهورية التشيك ميلوس زيمان أمام قصرالأمة  ودعاه إلى المنبر الفخري. وتضمن مراسم الإستقبال تقريرا إلى قائد حرس الشرف، وأداء النشيد الوطني للبلدين.

بدأت مناقشة القضايا المتعلقة بتطوير العلاقات الودية وتوسيع التعاون متبادل المنفعة بين البلدين في اجتماع الرئيسين بشكل    " واحد على واحد". وقال فخامة الرئيس إمام علي رحمان في بداية الاجتماع ان "جمهورية التشيك لها مكانة خاصة في سياستنا الخارجية، كما بين الجمهوريتين قبل الاستقلال لجمهورية تاجيكستان كانت هناك علاقات المنفعة المتبادلة.

وبدوره أعرب الضيف المميز ميلوس زيمان عن ثقته بأن زيارته الرسمية لجمهورية تاجيكستان ستعطي دفعة جديدة لتوسيع العلاقات بين البلدين الصديقين.

أعرب الجانبان عن ثقتهما حول توسيع العلاقات الثنائية في مجال السياسة والأمن والاقتصاد والتجارة والاستثمار والثقافة.

وبعد الاجتماعات والمفاوضات الرسمية تم توقيع ثلاث وثائق جديدة بشأن التعاون:

إعلان مشترك لرئيس جمهورية تاجيكستان إمام علي رحمان ورئيس جمهورية التشيك ميلوس زيمان.

 مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارة خارجية جمهورية تاجيكستان ووزارة الشؤون الخارجية لجمهورية التشيك. وكذلك الاتفاق بشأن التعاون في مجال الصحة والعلوم الطبية بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لجمهورية تاجيكستان ووزارة الصحة لجمهورية التشيك.

وفي إنتهاء الاجتماعات الرسمية دعا ميلوس زيمان فخامة الرئيس إمام علي رحمان للقيام بزيارة جوابية إلى جمهورية التشيك.

facebook
twitter
الأخبار

كل أخبار
 
استمرار
 
استمرار
استمرار
رسالة إلى رئيس جمهورية تاجيكستان
وفقا للمادة 21 من قانون جمهورية طاجيكستان "بشأن طلبات الأفراد والكيانات الاعتبارية"، إذا ما ذكر عنوان اللقب أو الاسم أو الاسم العائلي أو الاسم الكامل أو مكان الإقامة وعنوان موقعه، او قدم خطاء وكذلك دون توقيع، تعتبر مجهولة الهوية ولن تتطرق فيها، و إذا ما لم تكن لديها معلومات عن التحضير لجريمة أو جريمة التي ما ارتكبت فيها.
Image CAPTCHA
الصحافة والإعلام لرئاسة جمهورية طاجيكستان
تلفون/ فاكس.: ٢٢١٢٥٢٠ (٩٩٢٣٧